السيد جعفر مرتضى العاملي

63

الصحيح من سيرة النبي الأعظم ( ص )

الذي مات فيه وحلة نجرانية ( 1 ) . وروي عنه قال : كفن رسول الله « صلى الله عليه وآله » في ثوبين أبيضين وفي برد أحمر . وروى ابن سعد من طرق صحيحة ، عن سعيد بن المسيب قال : كفن رسول الله « صلى الله عليه وآله » في ريطتين وبرد نجراني . وروى عبد الرزاق ، عن معمر عن هشام بن عروة ، قال : لف رسول الله « صلى الله عليه وآله » في برد حبرة جعل فيه ثم نزع عنه ( 2 ) . وبملاحظة هذه التناقضات يتضح : أن الرجوع إلى كتاب الله وعترة نبيه ، هو الذي يوجب الأمن من الضلال ، كما قرره رسول الله « صلى الله عليه وآله » مرات ومرات في المواقف المختلفة . .

--> ( 1 ) سبل الهدى والرشاد ج 12 ص 327 وقال في هامشه : أبو داود ج 1 ص 216 ( 3153 ) . وراجع : تلخيص الحبير ج 5 ص 132 ونيل الأوطار ج 4 ص 70 ومسند أحمد ج 1 ص 222 وعمدة القاري ج 8 ص 49 وتحفة الأحوذي ج 4 ص 65 وعون المعبود ج 8 ص 297 والمصنف لابن أبي شيبة ج 3 ص 144 والمعجم الكبير ج 11 ص 320 والاستذكار لابن عبد البر ج 3 ص 5 و 16 والتمهيد لابن عبد البر ج 2 ص 163 وج 22 ص 142 ونصب الراية ج 2 ص 310 والدراية في تخريج أحاديث الهداية ج 1 ص 230 والبداية والنهاية ج 5 ص 284 وإمتاع الأسماع ج 2 ص 136 والسيرة النبوية لابن كثير ج 4 ص 524 . ( 2 ) جميع ما تقدم ذكره الصالحي الشامي في كتابه سبل الهدى والرشاد وأشير إليه في هوامشه ، فراجع : ج 12 ص 326 و 327 . وراجع في المورد الأخير : نيل الأوطار ج 4 ص 71 وفتح الباري ج 3 ص 108 .